حين تتكاثر الجراح وتشتد المحن في غزة، نكون نحن الصوت الذي لا يصمت، واليد التي لا تتأخر، والرحمة التي تعبر الحصار

لتكن علي علم باعمالنا الاغاثية انضم الي قائمتنا البريدية
ليث الإغاثي.. نصرةٌ للضعيف، ورفعةٌ في الدارين
جميع الحقوق محفوظة لمكتب ليث الإغاثي 2025