حين تتكاثر الجراح وتشتد المحن في غزة، نكون نحن الصوت الذي لا يصمت، واليد التي لا تتأخر، والرحمة التي تعبر الحصار

معلومات التواصل

فلسطين غزة +97 (056) - 613 - 6638 info@laaith.org

أولًا: قضاء الحوائج في غزة… إنسانية تتجلى في زمن الشدة

في غزة، حيث تتداخل ملامح الألم بالصمود، يصبح قضاء حوائج الناس أكثر من مجرد عمل خيري، بل واجب إنساني لا يمكن تجاهله. وسط أصوات القصف ووجوه القلق، يظهر التكافل كطوق نجاة يعيد للناس بعضًا من شعور الأمان.

غزة بين الحاجة والأمل

أن تقضي حاجة إنسان في غزة يعني أن تقدّم له طعامًا يسد جوعه، أو دواءً يخفف ألمه، أو كلمة طيبة ترفع معنوياته. ومع ندرة الإمكانيات، تتحول الاحتياجات الأساسية—مثل الماء النظيف والمأوى الآمن—إلى حلم للعديد من الأسر.
لكن الحاجات لا تقف عند الماديات فقط، فالدعم النفسي، والإنصات، والطمأنينة، كلها صور من قضاء الحوائج، وتترك أثرًا لا يقل أهمية عن الغذاء والدواء.

فضل العطاء… نور يصنع مجدا

على الرغم من قسوة الظروف، يبقى العطاء جزءًا أصيلًا من ثقافة الناس في غزة. فمدّ يد العون يمنح الإنسان شعورًا عميقًا بالرضا، ويخفف من وطأة الأزمات. كما يعزز الروابط الاجتماعية، ويقوي النسيج المجتمعي الذي يشكّل مصدر القوة الرئيسي في مواجهة التحديات اليومية.

ثانيًا: حديث النبي… منهج حياة يدعو للتراحم

 

يقول رسول الله ﷺ:
«مَن نَفَّسَ عن مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عنْه كُرْبَةً مِن كُرَبِ يَومِ القِيَامَةِ…»
هذا الحديث يشكّل قاعدة ذهبية في العلاقات الإنسانية، وخاصة في غزة حيث تتضاعف الكرب وتشتد المحن.

أن نكون سندًا لبعضنا… هدية من الله

 

 

بعض الأشخاص يجعلهم الله مفاتيح خير. يسعون دائمًا لنجدة المحتاج وحلّ الأزمات، فيصبح عطاؤهم نورًا يبدّد ظلام الظروف القاسية.

التيسير… باب واسع للثواب

عندما نيسّر على من ضاقت به الحياة، نفتح لأنفسنا أبواب تسهيل من الله، في الدنيا والآخرة. فالرسول ﷺ يبشّر بأن الله ييسّر على من ييسّر على عباده.

تفريج الكرب… وعد رباني عظيم

الكرب يثقل القلوب، ولكن تخفيفه عن الآخرين يمنح الإنسان وعدًا إلهيًا بتفريج همٍّ أعظم يوم القيامة. إنها تجارة رابحة لا يخسر صاحبها أبدًا.

عون الله… رفقة لا تُقدّر بثمن

 

 

حين يساعد الإنسان أخاه، فإنه يفتح لنفسه باب معية الله. وهذه المعية هي أقوى سند في زمن الأزمات.

ثالثًا: قضاء الحوائج في القدس… مقاومة بصمتها إنسانية

 

في القدس، يتداخل الألم بالصمود، ويصبح قضاء الحوائج عملًا يعزز الثبات ويرسّخ الوجود.
أن تمد يد العون للقدس هو مشاركة في حماية الأرض والإنسان، وليس مجرد دعم عابر.

صور من العطاء… جسور أمل لا تنقطع

 

1. المساعدة المادية

توفير الطعام، الماء، الملابس، والاحتياجات الأساسية هو أول ما يخفف العبء عن الأسر المتضررة.

2. مساندة النفوس بالكلمة الطيبة

الكلمة أحيانًا أقوى من الدعم المادي، فهي تمنح القوة وتعيد الأمل.

3. التطوع لخدمة المحتاجين

العمل الإنساني الميداني يسدّ فجوات كبيرة ويخفف من ضغوط الحياة اليومية.

4. التبرعات المالية

تبرع بسيط قادر على إحداث فرق كبير في حياة العائلات المحتاجة.

5. الزكاة والصدقات

تطهير للمال، ودعم أساسي يصل مباشرة إلى من يحتاجه

6. الدعاء

الدعاء لأهل قطاع   هو سلاح روحي لا يقل أثرًا عن الدعم المادي.

رابعًا: لماذا التبرع اليوم هو أولوية؟

قضاء حوائج أهل غزة والقدس ليس مجرد خيار، بل مسؤولية إنسانية.
إنه دعم للصمود، وتمكين للحياة، وبناء لأمل جديد رغم الألم.

تبرعك مع فريق ليث الإغاثي… أثر لا يُنسى

● تساهم في حماية الأسر المتضررة.
● ترسم البسمة على وجوه الأيتام والأرامل.
● تكون سببًا في تفريج الكرب ومسح الدموع.

تبرعك اليوم هو نور يمتد أثره لسنوات، وهو بصمة خير تبقى شاهدة على إنسانيتك.

إترك تعليقا